وكالة مجال الاخبارية

يوم الارض الفلسطينى… الصحفى / محمد البطراوي…

وكالة مجال الاخبارية:-

                 يوم الارض الفلسطيني ….


ترتفع اصوات الهتاف من كل اطياف الشعب الفلسطيني في كل عام بإصرار من شعب أبا ان ينهار.
لكن في هذا العام اختلفت كل الفعاليات فعلم الاحتلال الصهيوني من هو الفلسطيني .
من هو هذا المواطن الذى طرد من ارضه وهجر من قراه
علم هذا المحتل كيف تكون المقاومة الشعبية البسيطة وما هو صداها ومدى فعاليتها ..
ففي هذا الصباح كانت كامل مناطق التماس في فلسطين وبالأخص في قطاع غزة على موعد مع اطفال وشباب وشابات و ختيار و ختيارة ..
كان على موعد مع من قاوموا محتلهم بإشعال الاطارات ..
بل ومن قاوموا محتلهم وارعبوه بالبلالين …. نعم البلالين التي يلعب بها الاطفال ..
كانت تأرق المحتل طوال عام مضى …
فكانت تربكهم ليلا نهارا … فنحن شعباً جباراً
فهذا الصباح اثبتت كل فئات الشعب الفلسطيني اننا باقون ما بقى الزيت والزعتر ..
اننا باقون ما بقيت هناك ام ترضع طفلها عشق الوطن
اننا باقون ما بقى أب يدرس ابنه ليلا نهاراً النضال الفلسطيني
اننا باقون ما بقيت انفاسنا تنتفض
اننا باقون ولن نركع
صباح هذا اليوم دقت الساعة قائلة : هذا يوم الأرض يا أبناء فلسطين ، وفي يوم الأرض تكمل الشمس دورتها في فلك الزمان لتعلن أن فلسطين لنا: أرضا وماءً وسماءً من البدء حتى قيام الساعة.

صباح هذا اليوم أيقظت العصافير صغارها قائلة : هذا يوم الأرض يا طيور فلسطين، وفي يوم الأرض تنتفض النسور الجريحة في قمم الجبال، لنعلن أن فلسطين وطن الحرية والكرامة والشموخ من صرخة الميلاد إلى زفرة الممات.

صباح هذا اليوم استيقظ الغيم وقال للريح: هذا يوم الأرض أيها المشردون ، وفي يوم الأرض يلمع سيف البرق في سماء فلسطين، ليعلن ميلاد العواصف ويبشر بعودة الربيع على أجنحة الرعود.

ربما تسلبني آخر شبر من ترابي ، ربما تُطعم للسجن شبابي 
ربما تسطو على ميراث جدي ..من أثاثٍ ..وأوانٍ .. وخوابِي 
ربما تحرق أشعاري وكتبي ،

 ربما تُطعم لحمي للكلابِ
ربما تُبقى على قريتنا كابوسَ رعبِ ،

 يا عدو الشمس لكن..  لن أساوم           

وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم

وهذه كلمات تدور في نفس كل فلسطيني يأبى ان يكون لقمة صائغة في فم من ساوم وباع ..
كلمات تصل لكل ما ساومته نفسه عن حقه وحقي …
كلمات ترعب بنى صهيون…
انه يوم الارض في بلادي فلسطين

الصحفي / محمد البطراوي..

وكالة مجال الاخبارية…