وكالة مجال الاخبارية

حكاية ثورة منذ الصغر

غزة_وكالة مجال الإخبارية

بقلم_طاهر أبو هويدي

في وجوه الأطفال ترون الفرح وفي وجوه الأطفال ترون دولة قد تنشأ من نظراتهم المبشرة

-حين يكتب الملوك والأمراء التاريخ, لا أحد في المستقبل سيعرف رأي ووجهة نظر الشعب المستقبل هو الحاضر الذي يخلقه الماضي لنا .

تربى العزيمة في عقولهم منذ الصغر وتبدأ التنشئة من حب العقيدة لحب الوطن هم أهم شيئين للطفل يتربى عليهم ليصنع لنفسه تكويناً بشرياً يحارب به من أتى لإضعافه .

 

-الصرخة تغير دولة

صرخة الطفل كصوت مدفعية قد ألقت نيرانها نحو هدفاً يقضي على طموح قد نبت بداخله ,الطفل يكبر وتكبر أفكاره وتكبر عزيمته وتكبر إرادته واللغة المفعمة برحيق السعادة وتتحول مع تغيرات الأزمنة.

_على صوت البارود ينام وعلى نغم المدفعية يصحى:-

لا أبتعد كثيراً فالمثال واضح والكلام موجه من (قطاع غزة)

الأطفال يولدون في كل دول العالم على نغم هادئ وصوت دافئ ,أما طفل غزة لا يعرف إلى نغم الثورة وسليط البندقية .

يولد ويجدد العهد يولد ويتأكد الثأر يولد ويجبر العدو على إخفاقه من حين ولادته.

_الثورة المبدوءة بصرخة البكاء:-

حق الكرامة وحق الحرية مبدأ العيش في غزة بمثابة الحلم الغزي على أطفال غزة فعلى كابوس الأسى ننام وعلى ضياء العزة نشعل الثورة بدمعة الطفل بعين المقاوم (كلهيب ثورة يعطيه حافزاً للقتال وللتصدي لمجازر الأنذال)

_الاتجاه بتربية النفس على حب الوطن:-

غريسة الوفاء في عهد الصغار وغريسة السلاح في العقل الصغير ,فلسطين الأبية  حروفها من عصر الإخلاص, والعيش فيها يولد الشرف العظيم والقلب النابض يعطي صوتاً للطفل من قلب أمه يتغنون برائحة الهواء المقدس.

_الجوهر من عمق المصغر:-

بغلاء عشقه للوطن بقدر ثمن حبه ,فلا أحد يجبرك على حب شخص لم يتعمق في وطينته ففلسطين حبها يشترى بكرامة الوفاء للوطن المعطاء.

_أم أنجبت وأم قدمت (المهر الغالي من عمر الصغر)

الأم تنجب طفلاً ولكنها تتأكد بأنها تنجب وطناً ,اليد المقدمة تعتز بتقديمها للطفل الفلسطيني فداءً لتراب للوطن.

 

 

 

 

الصراع لا يتغير والدولة الفلسطينية كيان مستقل رغم الاحتلال والبداية والنهاية تبدأ من التنشئة منذ الصغر ,أمتنا الفلسطينية كبيرة بعطائها وعزيمتها ,التقدم الفلسطيني خيار لا تراجع منه إلا بسلاح البندقية, وتربية الصغر من عمق العقيدة الإسلامية وحب الوطن.