وكالة مجال الاخبارية

فلسطين بين سكين وبارود

وكالة مجال الإخبارية

تقرير/طاهر أبوهويدي

 

تعودنا دائماً على أن السياسة القذرة التي يمارسها العدو ضد شعبنا الفلسطيني لن تحبط إرادة الفلسطينيين ولا عزيمتهم.

القضية المتجذرة ستبقى لقمة سائغة في وجه المحتل الجبان, الشعب الجبار لا يهمه غطرسة المحتل, الصمت العربي سيبقى رقماً صامتاً وبصمة عار لديهم, التاريخ يكتب ذاك قتل وذاك تمرد وذاك تسلط .

 

فلسطين دولة الحضارات أربعة و ثلاثون مدينة بداخلها تجزأت أو بالأحرى معظمها تحت سيطرة الاحتلال ,أما غزة تمنعت ووقفت سداً منيعاً في وجه الكيان, الحصار طالها وامتد لسنوات إلى اليوم ,أما ضفة العياش تحت جبروت العدو ولكن العمليات لا تفارقهم كأهل غزة البارود لا يتركهم.

حكاية نضال تطول في فلسطين(بداية الانتفاضة وعهد الوفاء)

(2001-2002)انتفاضة الحجارة

سميت بهذا الاسم لأن السلاح الشرعي الوحيد كان للشعب ليس بالبارود بل كان الحجر أداة بسيطة نواجه بها المحتل الجبان.

 

تطورت الحجارة وأصبحت سكين

كانت البداية بكلمة  (يحيى عياش)الرجل المقدام المناضل من تزينت الضفة باسمة

أسماء كثيرة أكملت المسيرة ,زمن العمليات لم ينتهي بل بالعكس العجلة تدور والحبل على الجرار كما فعل (أحمد جرار)

وبالأمس القريب كانت الضفة وبقلب سلفيت مع موعداً مع الفرح فقد تزينت بالبطل(عمر أبو ليلى) قتل أربعة صهاينة ومن بينهم الحاخام الإسرائيلي الذي يعد من كبار الصهاينة.

 

قطاع غزة من صمود و حصار لعقول منيرة:-

منذ عام (2006-2007) وقطاع غزة يشهد التخنيق المستمر لا انفراجات بل مزيداً من التضيق المتسلط على قطاعاً لا مفر له إلا بيوت الكيان المسيطر كمعبر بيت حانون ومعبر الكرامة  أما من جيراننا فمعبر رفح البري لا يشهد الانفراج المطلق بل هناك من التضيق المزمن.

 

 

لن يحك جلدك إلا ضفرك:-

مقولة مسطرة ولكن تعني الكثير لأهل غزة الصامدين العازمين على قضية التحرير .

 

بداية النضال من غزة:-

 

بدأ العدو يتربص قطاع غزة وكان محتلاً للقطاع كما هو محتل للضفة و ولكن الحال في غزة يختلف عن الضفة ,كلنا فلسطينيون ولكن غزة هي نوع أخر بفكر معزز بثقافة المقاومة عشقوا الشهادة وتبنوا أن يكونوا على بينة من النصر القريب.

 

الصاروخ الأول :-

بدأ العمل المقاوم وبالأعداد والتجهيز بأننا نصوب نحو الكيان ,كتائب القسام وسرايا القدس هم الأبرز لدى إسرائيل  ولا نذكي من مقاومتنا أحدا ,حماة الوطن وزلزال للعدو الغاشم  العقل  يعمل والي تنجز وكانت البداية بصاروخ محلي الصنع لا يتخطى مداه الأثن كيلو متراً فيصيب المستوطنات وكان لا يؤثر بقوته ولكن كان يؤثر بنفسية المحتل الجبان

 

تطور الحال وأصبح الصاروخ بأرقام وتسمية:-

 

 

لم يقف الحال على صاروخ محلي الصنع بل تطورت الألية وأصبح الصاروخ باسم ونوع ومدى فكيف إن كان باسم قد بدأ العدو باغتيال القائد الكبير (الجنرال أحمد الجعبري)فخرج صاروخ باسمه يصل مداه لعمق تل الربيع ,وصاروخ أخر باسم البراق لسرايا القدس ويصل مداه أيضاً لجوف المحتل .

لا تنازل ولا استخفاف بعقول المقاومة فبصاروخ والمدى يطول والقوة أصبحت تؤثر والمقاومة هي من تسيطر ،غلاف غزة أصبح كابوسا للمحتل ومدننا المحتلة أصبحت غير امنة من صواريخ العزة التي  تهدده كيانهم في أي وقت.

الكلام لا يزنه  إلا الفعل وبقسم المقاومة وبعزيمته الفلسطينية لا تغير بعادلتهم الاصرار و التحدي والخطة الزمنية المقدرة بتخليص القيد المكبد, أصبح يراود أهل فلسطين من حين الى حين.