تقارير

من بؤرة العزة تولد غزة

غزة-وكالة مجال الإخبارية

تقرير:-طاهر أبوهويدي

 

 

لا تراجع ولا استسلام  فالمصير واحد والقدر واحد الشعب الجبار كما سماه الختيار أبو عمار والشعب المثقف كما قال الشقاقي وشعب البندقية كما قال الياسين،
هي ثلاثة مقولات ولكن، بمثابة التعبير الحقيقي لقضية النضال الفلسطيني.

الصراع المتواصل لن يتوقف والحكاية دائمة حتى ينال الفلسطينيين كامل حقوقهم ،الاحتلال الغاشم وغطرسة المتسلطة ،ولكن الارادة تحقق النصر لا محالة قطاع غزة هو قطاع (اللهب_المنتصر) شعبها لا يركع إلا لربه ومقاومتها عازمةً على زحزحة الكيان الغاشم ،غزة منارة النصر دائماً، خاضت الحروب بأقل الإمكانيات وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها ،إلا وقد أثبتت للعالم بأن بؤرة الكرامة تصدح من هذه النقطة الصغيرة ،التي تحتضن قطاعاً لا يعرف لغة الموت بل يعرف لغة الكرامة. 

البؤرة الصغيرة ..صغيرة نعم !بحجمها ولكن كبيرة بأفعالها وعزة صمودها ،أزمات تجتاح القطاع وشعبنا لا يعرف قيمة الانتصار إلا بأجسادهم القتالية التي تحمل في طياتها أسم للوطن فكان للشعب كلمة بالنضال الفلسطيني من خلال.:-

مسيرات العودة

بدأت بتاريخ يوم الكرامة هو(يوم الأرض) بتاريخ 30-3-2018 تحت مسمى وطني واحد (مسيرات العودة الكبرى.)

سلاح شرعي وطني جديد يفتعله أبطال غزة (مسيرات_العودة)
مسيرات الكرامة والصمود والعزة والبسالة ترونها على حدود غزة ،متلطخة بدم الشهداء الأبرار الذين يرنون إلى تضحية أبدية ،ليحققوا مطالب حقوقهم من خلال الاحتجاج على حدود غزة.


مسيرات صاخبة تخرج كل جمعة للمطالبة بحق العودة ،سلاح شرعي بلغة الشعب هذه المرة ،إرادتهم تكسر غطرسة العدو ، و لتعطي أملاً لشعبنا الذي يرى النصر بعيدا بأعين البعض ولكن بأعين الفلسطينيين  النصر قد أقترب  فانتظروا ضجيج الحرية فهو أتن ليدق أبواب العزة من قلب غزة.

الحرية بشعارات وطنية:-

(الشعب يريد فك الحصار) (الشعب يريد عودة أبدية)

لا نملك السلاح ولا العتاد بل نحمل أعلاماً متشبعة بألوان الفخر ونمتلك العزيمة الأبدية التي نواجه بها المحتل الجبان الذي لا يرحم أطفالاً ولا شيوخاً ,السياسة واضحة من المحتل والغطرسة المتجبرة مصيرها الهلاك. .

 

وقود الثورة الشباب

الشباب عماد الحرية في غزة نرى بعيونهم نار الحرية مشتعلة لديهم يشاركون بمسيرات العودة ويكونون وسائل الدفاع الوطني بأبسط المعدات كعجال الكوشوك  والبالون الحارق تبقى معدات بسيطة ولكن مقدار خوف المحتل منها لا يقدر بمثل..

 

القيادة مع الشعب

هي نقلة تلاحميه بين أب و أبنه  المقاومة الفلسطينية تحمي الشعب وبالمقابل الشعب يؤكد دوره بأنه ليس رقماً بل هو بمثابة الرقم المجهول في وجه الاحتلال الصهيوني. .

 

الفلسطينيون ينتظرون سنوية العودة

مع اقتراب ذكرى يوم النكبة الفلسطيني، يستعد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والداخل المحتلتين لمليونيه العودة المتواصلة منذ 30 آذار/ مارس الماضي، بالتزامن مع الاستنفار المكثف لقوات الاحتلال على طول السياج الأمني العازل مع قطاع غزة

 

مقالات ذات صلة