أخبار عربيةاخبار دولية

قوات الاحتلال”تَتهم حزب الله”بإعادة تفعيل وحدة سرية بالجولان

القدس المحتلة-مجال الاخبارية

اتهم الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء تنظيم حزب الله اللبناني بإعادة تفعيل وحدة سرية في الجولان السوري المحتل بهدف تنفيذ عمليات ضده من هذه المنطقة.

وقال جيش الاحتلال إن هذه الوحدة التي تسمى بـ”بملف الجولان” يعكف حزب الله على إقامتها منذ شهر أغسطس الماضي في الأراضي السورية بمحاذاة السياج الأمني مع الكيان الإسرائيلي.

وادعى الاحتلال أن حزب الله يقوم بذلك دون علم القيادة السورية، مضيفا أن حزب الله يهدف لتحويل منطقة الجولان إلى جبهة قتال حيث يتم تنفيذ عمليات وهجمات ضد “إسرائيل” وخاصة في حال اندلاع حرب مع لبنان.

وذكر أن هذه البنية تعتمد على نشطاء سوريين وفصائل محلية تقوم بجمع المعلومات الاستخباراتية وإعداد القوة وتزويدها بالأسلحة.

وقال قائد فرقة 210 البريغادير عميت فيشير: ان “الجيش الإسرائيلي يعمل بوسائل سرية وعلنية جاهدا على إبعاد حزب الله عن الحدود مع إسرائيل”.

وشدد على أن الجيش لن يسمح بتموضع حزب الله في هذه المنطقة.

ووفق بيان لمتحدث جيش الاحتلال فإنه يرأس هذه الوحدة علي موسى عباس دقدوق المعروف بأبي حسين ساجد.

وذكر أن نشاطات الوحدة يتركز في هذه الأيام على معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان والقيام بتجميع المعلومات الاستخبارية عن “إسرائيل” ومنطقة الجدار الحدودي.

وأضاف أن عددا من عناصر الوحدة في الميدان انتموا سابقا لتنظيمات شاركت بهجمات وعمليات في منطقة هضبة الجولان تحت بنية سمير القنطار وجهاد مغنية المعروفة، كما تلقى عدد من العناصر في الماضي تدريبات ودورات”.

ووفق متحدث جيش الاحتلال “يسكن معظم نشطاء الوحدة في منطقة شمال هضبة الجولان في القرى والبلدات مثل حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة”.

وتابع أنه “خلال صيف عام ٢٠١٨ طرأ تغيير في ملامح نشاطات حزب الله في هضبة الجولان حيث بدأ بإقامة وحدة ملف الجولان رغم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها”.

وأردف المتحدث الإسرائيلي أنه “يتم إنشاء الوحدة من خلال الاعتماد على أُطر حزب الله الأخرى القائمة في سوريا ولبنان بالإضافة إلى بنية تحتية ووحدات في الجيش السوري وسكان سوريين في الشق السوري من هضبة الجولان”.

وحسب المتحدث فقد التحق دقدوق في صفوف حزب الله عام ١٩٨٣ وشغل عدة مناصب ومهام في منطقة جنوب لبنان ومن ثم انتقل عام ٢٠٠٦ للعمل في العراق كمسؤول عمليات وحدة حزب الله-العراق.

وقال إنه تم “تم سجنه من قبل القوات الأمريكية عام ٢٠٠٧ بسبب مسؤوليته عن خطف وقتل ٥ جنود أمريكيين في كربلاء ومن ثم تم الإفراج عنه بعد تدخل حزب الله أمام الحكومة العراقية ونقص في الأدلة”.

وتتمركز نشاطات وحدة ملف الجولان-وفق المتحدث الإسرائيلي- في معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان والقيام بتجميع المعلومات الاستخبارية عن إسرائيل ومنطقة الجدار الحدودي حيث يقوم مسؤولو الوحدة بالاعتماد على آلية تجميع المعلومات والاستخبارات وإدارة الاستطلاع العسكري من مواقع عسكرية في خط الحدود.

وذكر أنه يعتمد تجميع المعلومات على مواقع قائمة وتابعة للجيش السوري حيث يتواجد في هذه المواقع جنود من الجيش السوري إلى جانب عناصر من قيادة الجنوب التابعة لحزب الله في سوريا.

وتوقع أن يتم استخدام هذه المواقع من قبل وحدة ملف الجولان دون علم عناصر الجيش السوري.

وأضاف المتحدث الإسرائيلي أن الوحدة تحاول التموضع قرب السياج مع فلسطين المحتلة تحت رعاية أحزاب وجمعيات مدنية سورية من بينها الذراع العسكرية للحزب السوري القومي الاجتماعي المعروفة ب”نسور الزوبعة” حيث تتكون قوة الزوبعة في الجولان من ١٥ ناشطًا يتم استخدامهم في بنية وحدة ملف الجولان.

وتابع “كما تنشط منظمة الحرس القومي العربي التي تتشكل من قوة متطوعين ويتم استخدامهم من قبل عناصر وحدة ملف الجولان، ويسكن معظم النشطاء في منطقة شمال هضبة الجولان في القرى والبلدات أمثال حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة”.

مقالات ذات صلة