وكالة مجال الاخبارية

3920 لاجئًا فلسطينيًا استشهدوا خلال سنوات الحرب في سورية”572 تحت التعذيب”

دمشق-مجال الاخبارية

قال فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إنه استطاع توثيق (3920) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين السوريين بينهم (478) لاجئة قضوا خلال سنوات الحرب في سورية.

وذكرت المجموعة في تقرير لها الأحد أن مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق وأبناءه شهدوا أكبر معدلات سقوط الضحايا، فقد تم توثيق (1422) ضحية يليه أبناء مخيم درعا جنوب سورية حيث تم توثيق (263) ضحية.

ويلي درعا مخيم خان الشيح بريف دمشق حيث ارتقى (202) ضحية من أبنائه، ثم مخيم النيرب في حلب حيث وُثق (168) ضحية من أبنائه، ثم مخيم الحسينية وسقط من أبنائه (124) ضحية، فيما تم توثيق (188) ضحية غير معروفي السكن.

ومن حيث سبب الحادثة، كشف فريق الرصد والتوثيق في المجموعة أن (1198) لاجئاً قضوا بسبب القصف، و(1069) قضوا بسبب طلق ناري، فيما يأتي التعذيب حتى الموت في المعتقلات السورية في المرتبة الثالثة حيث وثقت المجموعة (572) فلسطينياً بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، فيما أصيب آلاف اللاجئين الفلسطينيين جراء الأعمال الحربية التي تستهدفهم من قصف وقنص وخلال مشاركتهم في القتال الدائر، ومنهم من تسببت إصابته بعجز أو بتر أو فقد عينيه.

ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية السورية لاتزال تتكتم على مصير أكثر من (1733) معتقلًا فلسطينيًا في سجونها.

في موضوع آخر، شارك أكثر من 10 آلاف متظاهر من جنسيات عدة في تظاهرة نظمت أول أمس في مدينة اسطنبول التركية، للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن النساء والأطفال المعتقلين في الزنازين السورية.

وشاركت في التظاهرة مؤسسات عديدة وألقيت خلالها خطابات، تطالب بوقف تعذيب النساء بشكل وحشي، وإطلاق سراح المعتقلات وعودتهن إلى منازلهن وأسرهن.

وتشير إحصائيات مؤسسات حقوقية إلى وجود أكثر من 7 ألاف امرأة معتقلة في سورية، فيما وثقت مجموعة العمل اعتقال أكثر من (110) معتقلات فلسطينيات، و(35) ضحية قضين تحت التعذيب.

وفي سياق غير بعيد، يواصل النظام السوري اعتقال اللاجئ الفلسطيني عمار بديوي أبو عدي للعام الخامس على التوالي دون معرفة مصيره، حيث تم اعتقاله خلال الأشهر الأولى من عام 2014 بعد مداهمة منزله، وكان اعتقل سابقاً في دمشق وأطلق سراحه، وهو من أبناء مخيم العائدين في حمص وكان يقطن في مخيم حماة.