اللاجئين والجاليات الدولية

هجوم مُسلح على نادي الضباط في اللاذقية واستشهاد لاجئ فلسطيني من”ابناء مخيم حندرات”

اللاذقية-مجال الاخبارية

استشهد اللاجئ الفلسطيني أيمن سعد حسن مواليد 1985 من أبناء مخيم حندرات ومقيم في اللاذقية، جراء هجوم مسلح الذي تعرض له نادي الضباط في اللاذقية. 

ونقلت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية أن الهجوم شنه شخصان فجر يوم الثلاثاء استخدما فيه الرصاص الحي والقنابل اليدوية ما أسفر عن قضاء لاجئ فلسطيني تزامن مروره في ذات الشارع لحظة الحادثة.

من جانبه، نفى لواء القدس في بيان أصدره على (فيس بوك) تورط أحد عناصره في الهجوم المسلح على نادي الضباط في اللاذقية، مشيراً إلى أن الهجوم المسلح المشار إليه تم بواسطة أسلحة فردية وقنابل يدوية من قبل مسلحين كانوا يستقلون سيارة.

وذكر “أنه ولدى قيام عناصر الدفاع بالرد على المهاجمين تم إصابة أيمن سعد بن حسن ومنى تولد 1985 وهو فلسطيني الجنسية من مخيم حندرات ومقيم في اللاذقية تزامن مروره في ذات الشارع لحظة الحادثة راكباً سيارة سوزوكي، بالتالي فهو شخص قتل بطريق الخطأ ولا علاقة له بالحادث”.

وفي سياق أخر أطلق المهجرون الفلسطينيون إلى الشمال السوري نداءات عاجلة إلى وكالة الغوث “الأونروا” ومنظمة التحرير الفلسطينية وإلى جميع المنظمات الدولية والإنسانية، بضرورة التحرك لإنقاذهم وإيجاد مخرج لهم مما هم فيه من مأساة ومعاناة.

وتشكو العوائل من تدهور في أوضاعها المعيشية في ظل غياب كامل لأي دور إغاثي لوكالة “الأونروا” والسلطة والفصائل الفلسطينية والجهات الإنسانية والحقوقية المسؤولة عنهم، وعدم تحمل مسؤولياتهم اتجاههم في تأمين الحماية والمساعدة المادية والإغاثية لهم.

وعبّر اللاجئون عبر رسائل وصلت إلى مجموعة العمل عن استيائهم من تجاهل وعدم اكتراث السلطة والفصائل الفلسطينية ووكالة الأونروا بمعاناتهم رغم النداءات المتكررة التي أطلقوها احتجاجاً على سوء أوضاعهم المعيشية والصحة والتعليمة المتردية، وسوء الخدمات المقدمة لهم، وحرمانهم مساعدات الأونروا العينية والمالية.

إلى ذلك لا تزال تتواصل معاناة مئات العائلات من اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك إلى الشمال السوري، ويعيشون أوضاعاً إنسانية مزرية، نتيجة ضعف الخدمات الأساسية في مراكز الإيواء الذين أجبروا على النزوح إليها وافتقارها للمستلزمات المعيشية والسكنية، إضافة إلى تشتيت العائلات وتفريقها بين مراكز إيواء مختلفة.

في سياق مختلف، أطلقت عصابات مسلحة مجهولة الهوية سراح اللاجئ الفلسطيني محمد غنام من أبناء مخيم النيرب في حلب، بعد أن اختطفه منذ قرابة 30 يوماً، فيما لم يتسن لمجموعة العمل حتى اللحظة معرفة الأسباب الكامنة وراء اختطافه وإطلاق سراحه.

يذكر أن حوادث القتل والاغتيالات والخطف باتت هاجساً يؤرق سكان جميع البلدات والمدن في سورية نتيجة تكررها بشكل كبير، وذلك من قبل عصابات مسلحة تهدف إلى طلب المال أو لأعمال إجرامية.

من جهة أخرى، يشكو أهالي مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين من انقطاع مستمر للكهرباء، الأمر الذي يزيد من معاناتهم، وسط وعود بإصلاح كابلات وأعمدة الكهرباء التي خربت بفعل القصف السابق.

مقالات ذات صلة