وكالة مجال الاخبارية

الخارجية: تدين تغول الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك

وكالة مجال الإخبارية

قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن تهديدات الاحتلال بإغلاق باب الرحمة بالمسجد الأقصى المبارك، مقدمة لتقسيم المسجد مكانيًا، على طريق فرض السيادة الكاملة عليه.

 وأدانت الوزارة في بيان صحفي وصل، الثلاثاء، “بأشد” العبارات تغول الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك وحراسه، واعتداءاتها المتواصلة على الأوقاف الإسلامية ومشايخها ومدارسها، وحملة الابعادات المتواصلة للمواطنين المقدسيين ورموزهم.

وأضافت الوزارة “تواصل سلطات الاحتلال بشتى الوسائل والأساليب استكمال فرض سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك وباحاته وتهويده، وتركزت هجمة الاحتلال وأذرعه المختلفة على الأقصى المبارك في الأسابيع الماضية”.

وتابعت “تركزت هجمات الاحتلال على الأوقاف الإسلامية ورجالاتها ومشايخها، في محاولة لسحب صلاحيات الأوقاف الإسلامية وحرمانها من ممارسة مهامها ودورها التاريخي في الحفاظ على المسجد الأقصى”.

وأشارت الخارجية إلى أنه وفي سابقة خطيرة هددت محكمة الاحتلال بإغلاق باب الرحمة بالقوة خلال أسبوع، “في تحدٍ لمجلس الأوقاف الإسلامي وللمواطنين المقدسيين الذين تعرضوا في الآونة الأخيرة لحملة ابعادات تعسفية عن المسجد ومحيطه.

وقالت إن “المنظمات المتطرفة وما يُسمى بـ (اتحاد منظمات الهيكل) وبدعم من اليمين الحاكم في “إسرائيل”، تعمل على الحشد من أجل تصعيد الاقتحامات وتكثيفها، من خلال إطلاق دعوة لاقتحام جماعي لباحات المسجد الأقصى في الـ 14 من آذار الجاري”.

وطالبت الوزارة العالمين العربي والاسلامي والمجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة، التعامل بمنتهى الجدية مع المخاطر الحقيقية التي يتضمنها قرار محكمة الاحتلال، ومع التهديدات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الاقصى المبارك.

وقالت إنها “تتابع الوزارة باهتمام بالغ التصعيد الإسرائيلي الحاصل ضد المسجد الأقصى المبارك، والتطورات المتلاحقة بهذا الشأن، وتقوم بتنسيق مواقفها وجهودها مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية بُغية مواجهة العدوان الاسرائيلي المتواصل على المسجد الاقصى المبارك”.

ونجح المرابطون في المسجد الأقصى بفتح مصلى باب الرحمة، بعد إغلاقه من قبل سلطات الاحتلال لنحو 16 عامًا.

وفي أعقاب ذلك، أبعدت سلطات الاحتلال عشرات المقدسيين وحراس ومسؤولين بالأوقاف الإسلامية عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة، ولا تزال تواصل حملتها.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أصدر أوامر بإغلاق مصلى باب الرحمة شرقي المسجد الأقصى، وإخلائه من محتوياته، بالإضافة إلى العمل في مواجهة مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.