شئون الأسرى

أسير قاصر:”يروي لحظات اعتقاله المفزعة بواسطة الكلاب”

وكالة مجال الاخبارية

نقل محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين معتز شقيرات الثلاثاء رواية الأسير القاصر محمد عبد الله حماد (16 عاما) من مخيم قلنديا، والتي تعرض فيها للتنكيل والضرب المبرح خلال عملية اعتقاله بتاريخ 16 يناير المنصرم من منزله.

وأفاد القاصر حماد الذي لا يزال موقوفاً في سجن عوفر “أن عدد كبير من قوات الاحتلال حاصرت منزل والده في المخيم، حيث اقتحم عدد من الجنود البيت برفقتهم كلابا بوليسية ضخمة ومرعبة، وما أن رأتني الوحدة قاموا بإطلاق كلبين باتجاهي، فانقضا عليّ وأخذا ينهشا جسدي من كل جانب، وسط آلامي وصراخي المتواصل”.

وذكر أن عدد أخر من الجنود كان يحتجز أفراد عائلته بعيدًا عني تحت تهديد السلاح.

وأضاف “بعدها هجم علي أربعة جنود من الوحدة وأخذوا يضبرونني بأرجلهم وأيديهم والبنادق، على كافة أنحاء جسدي بمشاركة الكلاب، حيث استمرت عملية الضرب والتنكيل ما يقارب الربع ساعة”.

وأكمل “بعد ذلك قاموا بتكبيل يداي وقدماي وعصبوا عيني، وقاموا باقتيادي مشياً إلى مستوطنة تدعي ” كوخاف يعقوب”، وخلال اقتيادي كان الجنود يواصلون ضربي وشتمي بمسبات قذرة، ويتعمدون عرقلتي وإسقاطي على وجهي”.

وتابع “بعد وصولي للمستوطنة تم نقلي بسيارة عسكرية لمركز تحقيق “عطروت” وسط كيل من الشتائم والضرب من قبل الجنود بالسيارة، وبعد الوصول لمركز التوقيف تم ضربي وشتمي من قبل المحقق وإجباره على الإدلاء باعترافات إلقاء حجارة على الجنود عند حاجز قلنديا، وبعدها نقل لسجن عوفر”.

وأوضحت الهيئة أن الاحتلال الإسرائيلي بكافة سلطاته يتعمدون الحاق كل أشكال الأذى والتنكيل والتعنيف بحق الأسرى الفلسطينيين ولا سيما الأطفال منهم خلال عمليات الاعتقال والتحقيق والمحاكمة، في خطة واضحة وممنهجة لسحق معاني الطفولة الفلسطينية وتدمير مستقبلها، حيث أن 99% ممن يتم اعتقالهم يتعرضون للتعذيب والقمع والتنكيل الجسدي والنفسي.

مقالات ذات صلة