وكالة مجال الاخبارية

“دميتي” مشروع يجسّد المرأة الفلسطينية

رام الله – مجال الاخبارية 

تقرير : آية الوادية

بلمساتها الإبداعية وبأدواتها البسيطة إستطاعت الشابة “براءة مصلح ” البالغة من العمر “23” عاماً من رام الله في الضفة الغربية أن تبدع في حياكة الدمى التي تتميز بطابع فلسطيني يجسد المرأة الفلسطينية الصابرة والمكافحة .

وكالة مجال الاخبارية تلقي الضوء على تجربتها في التقرير التالي :-

إبداع منذ الصغر

تقول براءة الحاصلة على شهادة الدبلوم في التصوير الفوتوغرافي ” منذ الصغر وأنا أبدع في حياكة الدمى التي جاءت من خلال التجربة ومن الشغف الموجود بداخلي “

وتضيف ” بداية تجربتي بصناعة الدمى كانت بإستخدام الجرابات والخرز والقطن فكنت سعيدة جداً بأول دمية أصنعها بيدي “

وتتابع ” أحاول إدخال أدق التفاصيل في الدمى التي أصنعها ، فهناك إقبال كبير من الزبائن على صناعاتي “

العمل بالإلهام

تقوم براءة بإقامة الورش للأطفال ليتعلموا طريقة عمل الدمى من الملابس القديمة ، وترى ان الأطفال هم الملهم الاول لموهبتها ، فشكّل تعلقهم بالدمى دافعاً لها كي تستمر .

وتكمل ” أصنع الدمى التي تمثل المراة والفتاة الفلسطينية فهناك الطالبة والمربية “

وتعتبر أنّ الدمى بمثابة أطفال لها فهي تصنعهم بحب وتعتز بهم لدرجة انها تطلق عليهم اسماء فلسطسنية .

العقبات والاحلام

” واجهت الكثير من السخرية بصنع تلك الدمى ومع قلة الإمكانيات والدعم الذي كان أكبر مخاوفي منذ البداية ”  

قررت براءة أن تواجه العقبات وتتجه إلى عالمها الخاص الذي تسعى به إلى تحقيق أكبر اهدافها وطموحاتها

وتتابع ” شاركت في مبادرة محلية تهتم بهذا المجال وهي مبادرة ” سوا بنقدر ” ، وأشارك في العديد من المعارض التي تهتم بالتراث الفلسطيني “

وتلفت أنها تعمل جاهدة لدخول عالم ” غينيس ” من خلال تصميم أكبر دمية فلسطسنية بطول مترين على الاقل.

وقبل ذلك تتمنى أن تمتلك مشغل خاص بها لصناعة الدمى .

إبداع بطريقة جديدة

وتشير براءة إلى انها إبتعدت عن الفن التقليدي ولجأت إلى صناعة الدمى التي تجسد شكل ولون كل من يقتنيها .

وتكمل ” أصنع الدمى حسب طلب الزبون الذي سيبتاعها ، فأعمل بكافة جوارحي لتخيل شكل من سيقتنيها لتكون بنفس الملامح والشكل المطلوبين “

وتلفت انها ، أرادت تسويق منتجاتها ووضع كافة الأعمال التي تنجزها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أنها بعد ذلك بدأت باستقبال طلبات كثيرة عبر صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتتابع ” أمتلك الان صفحة عبر الفيس والتويتر بإسم ” دميتي ” اتلقى من خلالهم طلبات الزبائن المتكررة .

 مريمة

“شخصية  في رواية ثلاثية غرناطة ” تلك الشخصية التي ألهمت براءة وصديقاتها من إطلاق إسم لمشروعهم الجديد .

تقول ”  من محبتي الكبيرة للأعمال اليدوية جاءتني فكرة انا وصديقتيّ حنان وعزيزة في إفتتاح مشروعنا الخاص الذي نهتم به بصناعة الطاولات والكراسي والصناديق الخشبية “

وتتابع ” واجهنا العديد من الصعوبات وقلة الدعم المالي المطلوب ولكن مع التمسك والشغف الموجود استطعنا التغلب على تلك العقبات وافتتحنا المشروع قبل4 أشهر من الان “

حصلن الثلاث فتيات على قرض من غرفة التجارة ويمتلكن الأن مشغل لصناعة القطع الخشبية .

” سأستمر بتحقيق أحلامي وسأحقق الرقم القياسي بصناعة دميتي الكبيرة ” .