وكالة مجال الاخبارية

معركة ممر متلا 56 : المعركة التى أفقدت المجرم شارون رجولته

معركة ممر متلا في حرب العدوان الثلاثي عام 56 من المعارك والإنتصارات الباهرة للجيش المصري والتي لم تأخذ حقها الإعلامي الحقيقي نتيجة تركيز المجد الإعلامي بعد العدوان الثلاثي علي صمود المقاومة الشعبية في بورسعيد ولذلك تناسي التاريخ بطولات الجيش المصري في مثلث أبو عجيله في وسط سيناء وانتصار معركة ممر متلا .
تلك المعركه التي ظلت تؤرق شارون نفسيا وجسديا خلال السنوات التاليه وحتي موته اكلينيكيا ، نظرا لما عاني منه من فقد لرجولته بسبب اصابه قناص مصري له في منطقه حيوية في جسده خلال اخر يوم من المعارك .
صمد الجنود المصريون، وتشبثوا بمواقعهم فى الممر رغم أن كثافة قوات العدو كانت 8 : 1 ، فتحولت المعركة إلى قتال متلاحم استخدمت فيه الأسلحة الصغيرة و”السونكيات” والقنابل اليدوية، وأسرف المظليون الصهاينة في استخدامالنابالم، ثم اشتبك الجميع بالأيدي من حفرة إلى حفرة، قبل أن تضعف كثافة النيران ويقل ضجيج المعركة حتى هدأت تماماً في الساعة الثامنة مساءً .
وتحت ستر الظلام راح المظليون الصهاينة يسحبون قتلاهم وجرحاهم من فوق السفوح وخلف كتل الأحجار، ثم جاءتهم أربع طائرات “داكوتا” صهيونية، أمدتهم بالذخيرة والوقود والمياه، وأخلت ما يزيد على المائة جريح .
انسحبت قوات شارون شرقا بعد أن اصيب شارون نفسه بطلقه في أحد خصيتيه وطبقا لمذكراته فقد تم اخلاءه الي داخل اسرائيل للعلاج وتم اسعافه وانقاذه من الموت …