الأخبار المميزة

خالد البطش خلال اجتماعه بقادة وممثلي الفصائل الفلسطينية: “نحن مستمرون بمسيرات العودة ومستعدون لتقديم الغالي حتى تحرير الأرض”

دمشق – مجال الاخبارية

المكتب الصحفي ـ راما قضباشي
التقى خالد البطش رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عن غزة بقادة وممثلي الفصائل الفلسطينية في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بالعاصمة دمشق23/12/2018.

وقدم البطش شرحا تفصيليا لمعاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والحصار المفروض عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وذكر البطش عدد جرحى مسيرات العودة والذي بلغ حتى الآن/5000/ جريح اصابة مباشرة بالرصاص الحي ومدى حاجتهم للعناية الطبية والاجتماعية بينهم /1000/ جريح بحاجة لعلاج طويل،وشكر البطش الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تبنت علاج جرحى مسيرات العودة.
وأكد البطش أن الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله ومقاومته للمحتل الصهيوني حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، وأضاف أن العدو رغم تطوره العسكري إلا أنه ظهر ضعيفا مرتبكا أمام إرادة الشباب الفلسطيني المنتفض في الضفة الغربية.
ودعا البطش أبناء الأمة العربية والإسلامية وقادتها والشعوب المؤيدة للقضية الفلسطينية أن تعزز صمود الأهالي في القدس التي تتعرض للتهويد، وذلك للوقوف بوجه المشروع الأمريكي الصهيوني وخاصة “صفقة القرن” التي تهدف لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية وتجزئة وتقسيم المنطقة.وهنأ سوريا بالانتصارات التي تحققت في مواجهة المشاريع الني استهدفتها

ومن جانبه تحدث السيد محمود الخالدي سفير فلسطين أن الشعب الفلسطيني يحمل إرثا تاريخيا في النضال باركه الرسول محمد “ص” بحديثه الشريف: سوف تبقى طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضيرهم من خذلهم وهم على ذلك إلى يوم الدين، قيل أين هم يا رسول الله قال: في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.
وتابع قائلا: “نحن شعب لنا أرض وحقوق اغتصبت ومصممون على استعادتها” .
وتخلل الاجتماع مداخلات أكد فيها المشاركون على دور وأهمية مسيرات العودة في استنهاض القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة ومواجهة صفقة القرن، ووجهوا التحية للشهداء ولصمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي ال48 أمام هذا المحتل المغتصب. 
وبحث المجتمعون الأوضاع الداخلية الفلسطينية والخطوات المستقبلية للتحرك من أجل تحقيق الوحدة الوطنية على أساس المقاومة والانتفاضة والعمل لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية بعيدا عن اتفاق أوسلو .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٨‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١١‏ شخصًا‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

مقالات ذات صلة