وكالة مجال الاخبارية

قراءة في بيان “الغرفة المشتركة” لفصائل المقاومة الفلسطينية!

غزة – مجال الاخبارية 

تشهد الساحة الفلسطينية حالة من الغليان بعدما ارتكب الاحتلال الإسرائيلي جرمية جديدة، بحق المواطنين المتظاهرين السلميين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، في الجمعة الـ39 لمسيرات العودة الكبرى، بعد قتله أربعة مواطنين بينهم مُسن وطفل.

وعقب تلك الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بغزة، تصريحات عدة من قيادات فصائل المقاومة الفلسطينية، تُندد بالانتهاكات الإسرائيلية، خاصة بعدما التزمت الفصائل بالاتفاق المصري الأخير، بالتخفيف من حدة مسيرات العودة.

وأصدرت اليوم الأحد الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، بيان لها، قالت فيه، إن يوم الجمعة القادم سيكون يومًا حاسمًا في اختبار سلوك ونوايا الاحتلال الإسرائيلي تجاه أبناء شعبنا في مسيرات العودة.

وأكدت الغرفة، أن المقاومة لن تتهاون مع الاحتلال الإسرائيلي ولن تقف مكتوفة الأيدي تجاه الجرائم التي يرتكبها ضد أبناء شعبنا، قائلة: “لدينا ردودٌ جاهزةٌ وقاسيةٌ يحدد مسارها وشكلها وتوقيتها سلوك العدو على الأرض، وإن غداً لناظره قريب”.

وفي قراءة ما جاء بالبيان، قال الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو، إن ما ورد في بيان الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، جاء ردًا على التصعيد الإسرائيلي الأخير بحق المتظاهرين في قطاع غزة على الحدود الشرقية، المطالبين برفع الحصار المفروض منذ عدة سنوات.

وأوضح خلال حديث صحفي , أن البيان له رسالة واضحة أن الحصار الإسرائيلي لا يستقيم مع الهدوء، وأن أي تصعيد إسرائيلي سواء من خلال استمرار الحصار أو الاعتداء على الأبرياء في مسيرات العودة، سيجلب ردًا من المقاومة الفلسطينية.

وبين عبدو، أن للبيان رسالة أخرى للاحتلال الإسرائيلي، وهي أن أي تصعيد وبقاء الحصار المفروض منذ سنوات سيعود بنا إلى المربع الأول، وستبقى حالة عدم الاستقرار هي السمة الغالبة.

وارتقى يوم الجمعة الماضية أربعة شهداء برصاص وقنابل الاحتلال خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة ال 39 على التوالي على طول السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة شرقي القطاع.

والشهداء هم: الفتى محمد معين خليل جحجوح (١٦ عامًا) وعبد العزيز إبراهيم أبو شريعة (28 عامًا)، وأيمن منير محمد شبير (١٨ عامًا)، والمواطن ماهر عطية ياسين (40 عامًا) من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأدى قمع قوات الاحتلال الدموي للمشاركين بمسيرات العودة منذ انطلاقها يوم 30 مارس الماضي لارتقاء 243 شهيدًا من بينهم 44 طفلا و5 سيدات، وجرح 25700.