أخبار الجامعات الفلسطينية

أبواب الجامعات كالشبح الأسود !

ينتهي الطالب الفلسطيني وخاصة (الغزي)من مرحلة الثانوية العامة إلى باب واسع وكبير الجامعات

غزة-وكالة مجال الأخبارية
تقرير/طاهر أبو هويدي

ينهي الطالب الفلسطيني وخاصة (الغزي)من مرحلة الثانوية العامة إلى باب واسع وكبير الجامعات من مرحلة طالب مدرسي إلى طالب جامعي ،ويبدأ الطالب بالتشتت لإختيار تخصص يناسب شخصيته وطموحاته ،وعندما يقرر من إختيار التخصص يرى بجانب ورقة من الأستبيانات موضحة بأسعار التخصصات ،تجارة العلم نسميها مع العلم بأن التعليم بالخارج بالمجان فكيف نفرض رسوم دراسية على طلاب لايقدر أبائهم على إطعامهم أو إذا كان للأب أكثر من طالب جامعي يساعده وحتى إن كان الطالب يعمل بسوق العمل إن وجد أصلآ .لأن غزة تشهد أكبر نسبة بطالة بالعالم

شبح الجامعة بفرض الرسوم الهالكة
إن كان أقل سعر أي تخصص دراسي
أقل شيئ 15دينار وكيف إذا كان الطالب من عائلة فقيرة لايقدر على إكمال حياته الدراسية بسبب العائق المالي .

تجولنا بجامعات القطاع وكان هناك تظاهرات بجامعة القدس المفتوحة التي أعلنت عن إزدياد الساعة الدراسية ل 6دنانير فوق السعر المخصص السابق بمعنى إن كان التخصص 18دينار سيصبح 24دينار.
لذلك وجدنا الطلاب بوقفات إحتجاجية رفضآ للقرار وتحدث أحد الطلاب قائلآ(الجامعة تريد أن تبني أكتافها على حساب أموالنا)ومنهم من قال(بدل ما تيسر تعسر والطالب هو المظلوم دائمآ)
وهناك الكثير ولكن ألا يوجد وقفة رسمية من الجهات المختصة حتى توقف مهزلة المرابحة على حساب الطلاب الذين يكدحون هم وأبائهم حتى يوفرون متطلبات إكمال حياتهم ولكن من يشعر بالطالب!!

شبح الجامعات يراود العائلات الفقيرة التي ترى أبنائها بشهادات الثانوية ولكن الحال يقف به إلا باب مسدود

يعيش الطالب الفلسطيني 4سنوات من الجد والأجتهاد والتعب حتى يتخرج لأهله بأبهى صورة ولكن شبح الجامعة يلاحقهم حتى وقت تخرجهم
يأتي حتى يتخرج ويجد بأن هناك ديون متراكمة تفوق سنوات دراسته

أزمات تلاحق الطلاب والشبح يزداد عسرآ على جيل قد وجد أحلام المستقبل تتلاشى بمتغيرات الحياة
فمن ولمن المستفيد؟ وكيف ومتى الحل المناسب لطلاب القطاع؟!

مقالات ذات صلة