ملفات ساخنة

منذرحمزة..مسؤول الأمن والارتباط والمالية في السفارة الفلسطينية في لبنان يقود مشروعا استخباراتيا لصالح “إسرائيل”

وكالات – مجال الاخبارية 

لا شك أننا عندما ندين التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، فإننا لا ندين المذهب أو المحيط أو الجنسية التي ينتمي إليها العميل….. لذلك اقتضى التوضيح.

اللواء منذر حمزة، مسؤول الأمن والارتباط والمالية في السفارة الفلسطينية في لبنان، يتمع بنفوذ كبير في السفارة وعلى علاقة مباشرة مع أجهزة أمنية إقليمية ودولية واسعة، لا سيما الاحتلال الإسرائيلي، ويعمل بالتنسيق مع اللواء ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية.

قيادات فتحاوية على علم بتحرك اللواء منذر لكنها لا تملك سلطة عليه فهو المسيطر على كافة مفاصل حركة فتح والسفارة الفلسطينية، وقد علم مصادرنا من مصدر من داخل حركة فتح أن السفير الفلسطيني في بيروت أشرف دبور أقدم قبل أيام على طرد اللواء منذر من مقر السفارة ومنعه من دخولها. هذه الخطوة التي أظهرت الخلاف الفتحاوي إلى العلن سيكون لها تداعياتها في الفترة القادمة.

وبالعودة إلى مشروع اللواء منذر، فقد أكدت تقارير أمنية أن منذر يقود مشروع التجسس على الأحزاب والقوى المقاومة في لبنان ( حزب الله- حماس- الجهاد الإسلامي- أنصار الله الفلسطينية)، وأن هذه القوى أدركت خطورة المهام التي يقوم بها اللواء منذر وأخبرت الجهات المعنية بذلك والمعطيات التي تمتلكها.

ويدور في فلك اللواء منذر حمزة شخصيات أمنية وعسكرية فلسطينية ولبنانية، موزعين على المناطق اللبنانية والمخيمات الفلسطينية، أبرزهم العميد محمد العرموشي في مخيم عين الحلوة والعميد بسام السعد ( مخيم عين الحلوة)، المقدم محمد الوني ( قائد الأمن الوطني في مخيمات الشمال)، الذي اعتقلته السلطات اللبنانية في شهر نيسان 2018، والعقيد أبو نادر العاسوس وغيرهم.

وقد برز اسم اللواء منذر حمزة في دعم وتسليح مجموعات وشخصيات إسلامية في مخيم عين الحلوة بهدف فتح معارك عسكرية تقودها حركة فتح تنتهي بتدمير أجزاء كبيرة من المخيم مما يؤدي لتهجير الأهالي خارج المخيم أو الهجرة من لبنان.

وكشفت جهات أمنية عن رسائل أمنية سرية مرسلة من مكتب اللواء منذر حمزة في بيروت إلى مكتب المخابرات الفلسطينية في رام الله، تبلغ من خلالها عن مراكز حزب الله في الجنوب ومكاتب حركتي حماس والجهاد الإسلامي في المخيمات الفلسطينية، وشخصيات سياسية وعسكرية في الفصائل المذكورة، ومن بين هذه الرسائل، ورقة سرية عن اجتماع حصل في شهر أيار 2016 بين حماس والجهاد الإسلامي في مخيم البداوي في مكتب الأخيرة قرب عيادة الأونروا مع أسماء الشخصيات ومهامهم. ورسالة أخرى عن مجمع الفرقان في مخيم برج البراجنة.

وتؤكد مصادر فلسطينية أن اللواء منذر حمزة هو من دفع حركته إلى المواجهة العسكرية الأخيرة مع حركة أنصار الله الفلسطينية في مخيم المية ومي بهدف القضاء عليها وتهجير أهالي المخيم ضمن ما بات يعرف الآن بمسار إنهاء الوجود الفلسطيني في لبنان وتفريغ المخيمات من سكانها.

وتؤكد مصادر فلسطينية أن اللواء منذر حمزة هو المسؤول عن اغتيال مسؤول حركة فتح في مخيم المية ومية محمد زيدان في 12 نيسان 2016، بسبب رفضه الدخول في مواجهة عسكرية مع حركة أنصار الله.

وفي 19 تموز 2018، كشفت حركة أنصار الله عن محاولة إغتيال مسؤولها جمال سليمان في المية ومية من خلال قنبلة مؤقته، لكنها نجحت في اعتقال المتورط بالمشروع الذي اعترف بتكليفه من قبل اللواء منذر حمزة.

مشروع كبير يقوده اللواء منذر حمزة في لبنان بهدف القضاء على الفصائل الفلسطينية واللبنانية المقاومة ضمن الحرب الباردة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة في لبنان وفلسطين.

مقالات ذات صلة