الضفة والإستيطان

المصادقة على بناء 640 وحدة استيطانية بالقدس المحتلة

القدس المحتلة – مجال الاخبارية 

أقرت ما تسمى بلجنة التنظيم والبناء اللوائية التابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، بناء 640 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنة “رامات شلومو”، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في شعفاط شمال المدينة المحتلة عام 1967.

وتسببت الموافقة على خطة لتوسيع المستوطنة عام 2010، بأزمة غير مسبوقة مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” التي كانت تعارض الاستيطان بوتيرة متسارعة في المناطق المحتلة عام 1967.

وقالت صحيفة هآرتس” العبرية، إن الأراضي التي ستقام عليها الوحدات الاستيطانية الجديدة، تقع خارج “الخط الأخضر”، وقسم منها سيقام على أراض بملكية فلسطينية خاصة.

ورفضت اللجنة الاعتراضات التي قدمتها جمعية “عير عاميم” وجمعية حماية الطبيعة ضد خطة البناء، التي من المقرر أن تقام على أراضي مفتوحة بين مستوطنة “رامات شلومو” وبلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.  

وطالبت جمعية “عير عاميم” في اعتراضاتها التي قدمتها، المسؤولين عن البناء بتقسيم البناء بين ملاّك الأراضي بحسب حجم تلك الأملاك من الأرض، لكن المسؤولين اختاروا تقديم خطة لا تشمل أصحاب الأرض الفلسطينيين، والنتيجة، بحسب “عير عاميم”، هي أن البلدية صادرت غالبية الأراضي ذات الملكية الخاصة والتي تعود للمواطنين الفلسطينيين، لشق شوارع وإقامة مرافق عامة للمستوطنين.  

وادعت اللجنة في رفضها للاعتراضات، أن القسم الأساسي من الأرض يعود لفلسطينيين وصهاينة بشكل مشترك، وفي مرحلة مة مراحل تنفيذ الخطة سيكون هناك حاجة لتفكيك الشراكة بين الطرفين، وهي خطوة يتوجه من خلالها المالكون الذين شرعوا بالبناء إلى المحكمة “العليا” الصهيونية، لإجبار المالكين الفلسطينيين على بيع حصصهم في تلك الأرض.  

مقالات ذات صلة