أخبار متفرقة

“الشعبية” تُؤكد..لن نشارك في جلسة “المجلس المركزي”المقبلة..والديمقراطية: أسباب مقاطعتنا لجلسة المركزي لم تزُل

غزة – مجال الاخبارية 

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: إنها لن تُشارك في جلسة المجلس المركزي المقبلة والمقرر عقدها في مدينة رام الله نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وصرّح عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، ماهر مزهر، اليوم الأربعاء، أن “الجبهة لن تشارك في جلسة المركزي المقبلة في رام الله، بسبب استمرار السلطة في نهج التفرد والهيمنة، وهذا سيؤدي إلى تعزيز الانقسام”. وطالب مزهر، السلطة بإجراء حوار وطني شامل والابتعاد عن نهج التفرد والهيمنة، وتصحيح مسارها، وتبني خيار الشراكة. وفي سياق آخر شدد القيادي في الجبهة الشعبية، على أن استمرار السلطة بفرض العقوبات على قطاع غزة يُمثل تهديدًا للشعب الفلسطيني الذي يعاني من حصار ظالم ومن عقوبات جائرة. وأردف: “فرض السلطة المزيد من العقوبات على غزة هدفه ممارسة الضغط أكثر للموافقة على صفقة القرن”.

وأكد عضو المكتب السياسي لـ”الجبهة الديمقراطية”، طلال أبو ظريفة، أن الأسباب السياسية التي دفعت الجبهة لمقاطعة المجلس المركزي السابق برام الله “لم تزُل، وأبرزها رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، وعلاقة السلطة بالاحتلال وأمريكا”. 
وطالب أبو ظريفة -في تصريحات صحفية له اليوم الأربعاء- قيادة السلطة الفلسطينية بدعوة الأمناء العامّين واللجنة التنفيذية للتحضير لدورة جدّية للمجلس المركزي لتشكل مدخلًا لتوحيد الحالة الفلسطينية، وفق قدس برس. واستطرد: “منهج التفرد والهيمنة التي تتخذه السلطة يقوض مبدأ الشراكة ويضعف عوامل القوة، ويضعف القرارات التي تتخذها المؤسسات الفلسطينية”. وتابع: “نرفض كل اللغة التي تستخدمها السلطة مع غزة، ومطلوب وضع قرارات المجلس الوطني موضع التنفيذ خصوصًا رفع الإجراءات العقابية عن القطاع”.

مقالات ذات صلة