اخبار دولي

قاسمي : سنرد على “اسرائيل” عاجلا ام آجلا

قاسمي : ان مايشاهد حاليا من الأوضاع غير الطبيعية والمأساوية في المنطقة والعالم، نابع من الاخطاء الستراتيجية الفاحشة التي ارتكبتها اميركا في العقود الماضية .
وكالات – وكالة مجال الاخبارية

وصف المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة بهرام قاسمي المزاعم الفارغة والتهم الكاذبة الموجهة لایران في بعض بنود البیان الختامي للقمة العربیة الاخيرة فى السعودية بانها مرفوضة تماما، مشددا على ان ايران سترد على العدوان الاسرائيلي الاخير على مطار تيفور في سوريا عاجلا ام آجلا.

واعرب قاسمي عن اسفه العمیق لبعض نصوص البیان الختامی للقمة العربیة التي عقدت في الظهران بالسعودیة، وقال، ان هذا البیان كالبیانات السابقة بتكراره مزاعم واكاذیب فارغة وعقیمة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، قد فضّل انتهاج الطریق الخاطئ على الطریق القویم في المعرفة الدقیقة لاسباب ازمات المنطقة بتجاهله للحقائق مرة اخرى.

واضاف، لقد كان الكثیر من الامل معقودا على هذه القمة بأن تتخذ خطوة ایجابیة في مسار التناغم الاقلیمي بعیدا عن انتهاج المعاییر المزدوجة والمكررة في معرفة العوامل المؤثرة والاساسیة لارساء الاستقرار وعودة الهدوء الى المنطقة، الا ان الظلال الثقیلة للسیاسات السعودیة الهدامة ملموسة تماما على بنود من البیان الختامی للقمة.

واكد المتحدث باسم الخارجیة، ان الجزر الثلاث؛ “تنب الكبرى” و”تنب الصغرى” و”ابوموسى” ايرانية، ووصف محاولات بعض الجیران الجنوبیین لتزییف اسماء هذه الجزر وتكرار المزاعم الخاطئة والعبثیة اساسا بانها عمل عبثي وتدخل فی الشؤون الداخلیة الایرانیة.

واعرب قاسمي عن اسفه لاغلاق بعض دول الجامعة العربیة عینها عن الحقائق التاریخیة والجغرافیة، وتجاهلها حق سیادة الجیران، وعدم اتباعها سیاسة حكیمة ومبنیة على حسن الجوار، متهما اياها بانها بقلبها للحقائق التاریخیة الدامغة مازالت تستنزف الطاقات والقدرات الكامنة للدول العربیة والاسلامیة لخروج المنطقة من الازمات، في طریق توجیه الاتهامات وبذل المحاولات الاستنزافیة والباطلة.

وقال المتحدث في الختام، ان سیاسة ايران المبدئیة مبنیة دوما على المزید من صون التناغم والاحترام المتبادل لحق سیادة الدول خاصة الجیران والتزام حسن الجوار، وهي تتوقع من دول المنطقة ضمن حفظ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون احداها الاخري، ان لا تدق على طبل الاتهامات والمزاعم الفارغة وان تجعل في مقدمة سیاساتها التزام منهج الواقعیة والتعامل والتأني والمنطق والحوار وحسن النیة والرؤیة المستقبلیة لخفض التوترات والهواجس العقیمة واتخاذ التدابیر اللازمة في مسار الخطوات التي تبني الثقة وتؤدي للاستقرار.

الى ذلك قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، ان ما أثير في وسائل الاعلام حول تعديل خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي) من قبل اميركا والأوروبيين مجرد تكهنات.

وحول خبر الاجتماع الناجح الذي عقد بين اميركا والاوروبيين حول تعديل الاتفاق النووي، اوضح قاسمي : لا علم لدي عن اجتماعات بعض الدول الاوروبية مع اميركا ولا أعلم بمواضيع هذه الاجتماعات.

وصرح بان خطة العمل المشتركة الشاملة بين ايران ومجموعة 5+1 وما اثير في وسائل الاعلام بخصوص تعديل الاتفاق النووي من قبل اميركا والاوربيين لا مصداقية له ومجرد تكهنات.

و ردا علي سؤال في ان الهجوم علي سوريا من قبل اميركا وبريطانيا وفرنسا من الممكن ان يكون للضغط علي ايران حول الموضوع الصاروخي والأقليمي، أوضح قاسمي: ايران كما أعلنت خلال العقود الماضية، تعتمد وبشكل جاد وبمساندة الشعب، المبادئ العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية و السياسات الأقليمية والدولية، وان هذه الاجراءات لايمكن أن تؤثر أبدا علي سياسات طهران والتي سترد على هذا العدوان عاجلا ام آجلا.

وردا علي سؤال اخر فيما لو تم تصعيد الهجمات علي سوريا فما هو موقف ايران، اجاب قاسمي: هذه الممارسات تتعارض مع القوانين الدولية وبمثابة اشعال فتيل الحرب من قبل اميركا وهي ليست بالاجراء الجديد من قبلها.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان اميركا ومن خلال اعتماد سياسات توسعية، تعتمد الاكاذيب والتضليل لتمرير مصالحها ومطامعها في المنطقة، وتتذرع بذرائع واهية ومزيفة لاتخاذ مثل هذه الاجراءات في الدول المختلفة ويتوقع تكرار مثل هذا السلوك.

وأضاف قاسمي : ان مايشاهد حاليا من الأوضاع غير الطبيعية والمأساوية في المنطقة والعالم، نابع من الاخطاء الستراتيجية الفاحشة التي ارتكبتها اميركا في العقود الماضية، والتي ساعدت وباستمرار علي جعل المنطقة تعاني من عدم الاستقرار، وفي الواقع ان اوضاع المنطقة نابعة من الاخطاء الفاحشة لاميركا.

وقال ان استمرار هذه السياسات، سيجعل اميركا تواجه العديد من المشاكل والاوضاع الشاذة وغير الطبيعية في المنطقة وعالم اليوم.

مقالات ذات صلة